م
💐الإصدار الثالث
رقم الاعتماد ٥٧
الديوان
الإليكتروني
( رَسَائلٌ٠٠ومَشَاعِلْ
إِلَىٰ الجِيلِ الْآتِي)
الناشر: دار نشر تحيا مصر للإبداع للنشر الرقمي والإليكتروني مشكورة٠
-الأديب والشاعر أ/ محمود محمد عبدالحق رمضان درعمي كبير معلمين للغة العربية بالتعليم العام ٠
الإهداء -إلى القائمين المبدعين في دار نشر تحيا مصر ٠المُؤسِّس ورائد التنوير الأديب د/سمير شراويد النبيل٠
-إِلَىٰ الشباب الآمِل والطَّمُوح في تحقيق الآمال بعزيمة وإيمان٠
-إلَىٰ الأَحرار من أجل العِزَّة وكرامة الأُمَّة وتحرير المُقَدَّسات٠
إلى أسرتي وأحفادي و طلابي والأهل والأصدقاء والزملاء وعُشَّاق اللغةالعربية وآدابها ٠
الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
مقدمة :
" الشِّعرُ حَالة تَجَلِّي وَشُعُورٌ مُتَدَفِّقٌ،غايته الوصول لنفوس وخيال وفِكْر
شَبا ب الأُمَّة ويُلامِس قضايا المُجتمَع ؛وعقْلٌ يُنَاقِش ويقود المشهد الثقافي فيُحَافِظ على الهُوِيَّة؛ وبَث رُوحُ الأمَل والدِّفاع عن مُقَدَّسات الأُمَّة٠"
(فَكان دِيوانُ رَسَائِل ومَشاعِر
إلىٰ الجيل الآتي )
( لِأَبْنَائِى٠٠
ذَاكَ مَا فَاضَ بِهِ
قَلْبِى ! )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
هٰذِى زُهُورُ
الأمَلِ
تَسْخُو شَذًا
وَضِيَاءْ
فِتْيَةٌ
" حَفِظَهُمُ اللُّه" وَسَادُوا خُلُقًا
وَبِنَاءْ
فَكُونُوا سَنَابِلَ
الخَيْرِ٠٠ ولِلْعُلَا بَابُ رَخَاءْ
أَبْنَاؤُنَا أَنْتُمْ
أَعْمَارُنَا ؛ وآمَالُكُمْ خُلْدٌ
وبَقَاءْ
فَهُبُّوا لاحتِضَانِ
المَجْدِ عَزْمَاً والْبَذْلُ مَضَاءْ
وعَهْدِى بِكُم
-يَاْ زَهْرَ الوفاءْ-
أَنْ تُلَبُّوا النِّدَاءْ
فَاسْتَعِينُوا -
بِخالِقِ الكَوْنِ -
ولَا تَنْسَوِْنِي
بِدُعَاءْ
سَلَامًا حَبَّاتَ
القَلْبِ ؛ فَلْيَرْعَاكُمُ اللَّٰهُ
وَلَنَا لِقَاءْ
ذَاكَ مَا فَاضَ بِهِ
قَلْبِى
فَخَطَّهُ قَلَمِي
وَفَاءْ
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
٢٩-١-٢٠٢١م
مصر
النص (١)
(سلامُ القَلْبِ
لِلْقَلْبِ ٠٠ حَيَاة) بقلم@الأديب محمودمحمدعبد الحق رمضان
فَاحَ الفُلُّ والوَرْدُ
فَكُنْتُمْ ٠٠ شَذَاه
ومَسَاءَاتُ الشِّعرِ
وعَبَقُ الكَلِمَاتِ
فَكُنْتُمْ صَدَاه
فَيَا رَبِيعَ الحَرْفِ
انْثُرْ شَذَا
نَسِيمِكَ ٠٠صَلَاه
فَتَخْشَعْ "حِمَمُ
الهَوَىٰ" وتُورِقُ:
أَزْهَارًا ؛ وحَيَاةْ
فَسَلَامُ القَلْبِ
لِلْقَلْب خُلْدٌ
مَا ؛ أَحْلَاه
٦-٤-٢٠٢٠م
بقلم الأديب محمودمحمدعبد الحق رمضان
مصر
النص(٢)
( أُمِّي :
شَمسُ الحياةِ ْوذِكرياتي الشَّادِيَةٌ)
(١)
أُمُّي٠٠ هٰذِي
اللَّمْسَةُ الحانِيَةْ
دِرْعُ الأَمَانِ٠٠
هِىَ تِلْكَ الرُّوحُ
السَّامِيَةْ
(٢)
يَنْبُوعُ الوِئَامِ
٠٠وَلِلْحُبِّ تَسْخُو
سَاقِيَةْ
سَرَىٰ كَنَسِيمِ
الرَّبِيعِ
فِي
أَحْنَائِيَهْ
(٣)
تُهْهِدُنِي٠٠
وَأَغْزُو
السَّمَاءَ
؛ وتـَسْتَقْبِلُنِي
شَادِيَةْ
(٤)
يَالِذِكْرَيَاتِ
الطُّفُولَةِ٠٠!
كَمْ تَرَنَّمْتُ !
وَكَمْ وَثَبْتُ!
والْعَدْوُ٠٠
وَرَاءَ الرَّابِيَةْ
(٥)
أُمِّي :
سَتَظَلِّينَ رُوحَ
المَعَانِي
الزَّاهِيَةْ
فِي حَيَاتِي ٠٠
فِي أَحْلَامِي٠٠
في أَنْغَامِيَهْ٠٠
كالشَّمْسِ تَهَبُ
الضِّيَاءَ لِلْحيَاةِ
وَمَا زَالَتْ
بَاقِيَةْ
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
٦-٥-٢٠٢٦م
مصر
النص (٣)
(عِشْقُ ٠٠أَبْ )
بقلم الأديب@
محمودمحمد عبد الحق رمضان
عَفْوًا٠٠
أبْنَائِي!!
مِنْ أَجْلِكُمْ
نُسِخَتْ جَمِيعُ
الأَشْيَاءْ
رَأَيْتُكُمْ قَبْلَ
الوُجُودِ دُعَاءْ
فَسَمَتْ ذَرَّاتِى
عَنْ أَىِّ إِشْتِهَاءْ
وَامْتَزَجَتْ بِشَذَا
أنْفَاسِكُمْ٠٠
أَنْدَاءْ
يَسْرِي حُبُّكُمْ
بِنَبْضِي
فَأَسْعَىٰ فِى
٠٠كُلِّ الأَنْحَاءْ
تَسَّاقَطُ "رُوحِي"
عَتَبَاتٍ -لِمَجْدِكُمْ-
وُلِدْتُ مِعَ
أَبْجَدِيَّتِكُمْ
فُرَدَّدَهَا
ُ الكونُ : أَلْحَانًا
وغِنَاءْ
لَكُمْ أَنْتُمْ شَهْدُ
أَعْمَارِنَا :
" كَوْنُ "الجَمَالِ
والصَّفَاءْ
الْوَيْلُ لِمَنْ
يَقْتَرِب مِن
مَدارِكُم؛
يَحْتَرِقْ ٠٠
وَيْكَأَنَّهُ هَبَاءْ
إَلَّا أَنَا ٠٠!
الأَبُ العَاشِقُ ؛
فَقَلْبِيَ
نَبْعُ الشُّعَرَاءْ
كَمْ تَفِيضُ
مَشَاعِرِي؛
فَتَسْرِى الحَيَاةُ؛
بِلَا عَواصِفٍ
هَوْجَاءْ
فَكَمْ نَظَمْتُ مِنْ
لُؤلُؤِالمَعاني ؛
قَلْبًا مِن:
الحَاءْ والبَاءْ!
فَأنَا أُحِبُّكُمْ
-أَبْنَائِي-
حَيَاةً :
امْتَزَجَتْ بِرُوحِي
بَقَاءْ
١١-٧-٢٠٢٥م بقلم الأديب@
محمودمحمد عبد الحق رمضان
مصر
النص (٤)
( مِصْرُ
وتَرْنِيمةُ شَاعِرْ )
بقلم الأديب@
محمود محمد عبد الحق رمضان
(١)
طاب مساءُ
الأحِبَّةِ بِشَذَا
المَشَاعِرْ
(٢)
وَيَاهَلَا
وَيَا غَلَا
بِتَرنيمةٍ
تَصِفُ المآثِرْ
(٣)
لأُمِّ البِلادِ
نَثَرْتُ ٠٠ذَرَّاتِى
تَقْصِفُ
الغَادِرْ
(٤)
ورُوحِى٠٠
تَطُوفُ
بِأَنْحائِهَا
نَسْمَةُ شَاعِرْ
(٥)
هِىَ "مصرُ "
يُنْبُوعُ
الحَضَارَةِ
وَأُنْشُودَةُ
المَفَاخِرْ
(٦)
فَأَنَا الشَّاعِرُ
الْمُتَيَّمُ بِمِصْرَ
وَحَرْفِي
سَيْفٌ بِقَلْبِ
أَيِّ عَدُوٍّ
غَادِرْ
(٧)
فَعِشْقُكِ ٠٠ خُلُودْ
وَغَضَبُكِ٠٠ رُعُودْ
فَأَنْتِ الحَيَاةْ
خَيْرُكِ٠٠ الرِّجَالْ
وَالإنْكِسَارُ مُحَالْ
وَالْآخَرُون ٠٠أَصْفَارْ
سَمَوْتِ لِلْعُلَا
بِقُدْرَةِ القَاهِرْ
فَلْيَخْسَأْ ٠٠كُلُّ
حَاقِدٍ أْو نَاكِرْ
🖊الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
٢٦-٣-٢٠٢٠م
(عَاشِق أُمّ البِلَاد)
مصر
النص(٥)
( أَُنْشُودَةُ
" أَنَا المُعَلِّمُ :
كَلِمَاتِى نَشِيدٌ
وَرُوحِِى تُحْيِى
الوَطَنْ )
بقلم كبيرالمعلِّمين
الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
(١)
أَنَا المُعَلِّمُ -فِى
سَبِيلِ
المَجْدِ-
أَقْسَمْتُ
أَنْ أَكُونَ رَمْزًا
لِبِلَادِي
(٢)
أَنَا المُعَلِّمُ
يَحْتَوِينِي
العَلَمْ ؛
وَقَلْبِى
النَّابِضُ بِالحُب
يُرَدِّدُ:
يَحْيَا يَحْيَا
الوَطَنْ
(٣)
أَنَا المُعَلِّمُ
أَغْرِسُ الأَمَلْ
أَنَا رُوحُ
الحَضَارَةِ
بِدَوَاتِى القَلَمْ:
رََسَمْتُ
القَلْبَ وَطَنْ
(٤)
لِتَعْلُوَ هَامَتِي
فَأَنَا المُعَلِّمُ
بَاعِثًا
لِلْهِمَمْ
وَعُمْرِيَ:
شَمْسٌ تُنِيرُ
العُقُولَ؛
وَدُرُوبَ
الوَطَنْ
(٥)
أَنَا المُعَلِّمُ-
فِى سَبِيلِ
المَجْدِ- أَهْتِفُ
فَيُرَدِّدُ هُتَافِى:
النِّيلُ ٠٠
وأَبُو الهُولِ
٠٠ والهَرَمْ
(٦)
أَنَا المُعَلِّمُ
لَنْ يَغْتَالَنِي
جَاهِلٌ :
فَرُوحِى:
تَسْرِى فِ
الْطَّبِببِ
فِ الْمُهَنْدِسِ
فِ الْجُنْدِي
تُشْعِلُ
الْهِمَمْ
(٧)
أَنَا المُعَلِّمُ
سأَبْقَىٰ
خَالِدَاً؛ بَاعِثًا
رُوحُ الأَمَلْ
كَلِمَاتِي٠٠ نَشِيدُ
وَرُوحِي٠٠عَلَمٌ
يُرَفْرِفُ عِزَّةً
وَإِبَاءً
وَشَمَمْ
(٨)
أَنَا المُعَلِّمُ
فِى سَبِيلِ
المَجْدِ
أَقْسَمْتُ
أَنْ أَحْيَا
رَمْزًا لِبِلَادِي ؛
فَرُوحِي
رُوحُ الوَطَنْ
٨-٩-٢٠٢٠م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
مصر
النص (٦)
( لِكُلِّ عَامِلٍ
أَجْمَلْ وِسَامْ )
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
(١)
تهانينا تهانينا
لكل عاملٍ
من عُمًالِنا
العِظام
يَا زُهُورَ
بَساتينِ الوطنْ
وتاجَ الجَمَالِ
وشَذَا رُوحِ
الوِئامْ
(٢)
يَاشُمُوسَ
الجِدِّ والكِفَاحِ
بكُم تسْمُو
الأُمَمْ
ويَنْحَسِرُالظَّلَامْ
(٣)
يَارِجَالاتِ
الصَّبْرِ
بِكُمْ تَحْيَا
الأرْضِ اليَبَابْ
وتَسْخُو بأزْكىٰ
طَعَامْ
(٤)
تَهانِينَا تهانينا
لكلِّ عاملٍ
مِنْ عُمَّالِنا
العِظَامْ
بِأيديكم
رُسِمَتْ
خَارِطةُ الوَطَنْ
نهْضَةً
وعُلَمَاؤُنا
والشَّبابُ
الهُمامْ
(٥)
فيَا كُلّ أبْنَاءِ
الوطنْ
تِلْكُمْ أُنْشُودَتِي
فُحَيُّوهُمْ
بأجْملْ
وِسَامْ
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
١-٥- ٢٠٢٦م
مصر
النص(٧)
( أَعْيَادُنَا:أَفْرَاحٌ
وعِبادةٌ وَبِلَا
أَحْزَانْ )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
بُنَىَّ انْهَضْ
وانْثُرْ الفَرْحَةَ
"فُُلَّاً ويَاسَمِينًا
ورَيْحَانْ"
انْهَضْ! فَقَدْ
لَبَّىٰ
الوُجُودُ
التَّهْلِيلَ والتَّكْبِيرَ
بِإيمَانْ
فَاليَوْمُ عِيدانُ:
" الجُمُعَةُ
والفِدَاءُ "
وتَكْبِيراتُنا تُسْعِدُ
الآذَانْ
نَحْنُ مَنْ أَسْلَمَتْ وُجُوهُهُمْ
لِلَّٰهِ فَظَلَّلَتْهُم
رَحَمَاتُ الدَّ يَّانْ
حَبَانَا اللُّه
بِتَوْحِيدِهِ
فَشَارَكَنَا مَنْ
شَاءَ تَسْبِيحَهُ
رَبُّ الأَكْوانْ
لَنَا
"قِبْلَةُالصَّلَوَاتِ"
"وجَبَلُ الرَّحْمَةِ"
"وسِرَاجٌ مُنِيرٌ"
" وَفُرْقَانْ "
تَشِعُّ مِنْ
مَسَاجِدِنَا
"أَنْوَارُ الهُدَىٰ
" والتُّقَىٰ" " شُيُوخًا وَفِتْيَانْ
طُوبَىٰ لكُمْ ٠٠
يَا صُحْبَةَ النُّور "
وَتَحِيَّةً مِن ْكُلِّ
خَاشِعٍ وَلْهَانْ
رَغْمَ البَلَاءِ٠٠فَإنَّا
مُؤْمِنُونَ
نَغْرِسُ بِذُورَ
الأَمَلْ
فَتُزْهِرُ عَمْرَانْ
زَيِّنُوا "النُّفُوسَ
بالمَحَبَّةِ "و
" الرُّوحَ بالجَمَالِ"
و"الأُخُوَّةُ
وُجْدَانْ "
اتْلُوا التَّحِيَّاتِ "ولَامِسُواالأمْنِيَّاتِ" وَكُونُوا نَبْعَ الخَيرِ
لِكُلِّ إِنْسَانْ
واهْتِفُوابِكُلِّ دَرْبٍ "أُنْشُودَةَ الحُرِّيَةِ
والإبَاءِ ٠٠فَخْرًا
بِلَا طُغْيَانْ
بُنَىَّ: انْهَضْ!
وعانِقَ
الحَيَاةَ "رَحْمَةً"
"وسَلامًا"
و"تَسَامُحًا"
بِلَا أَحْزَانْ
٣١-٧-٢٠٢٠م
بقلم الأديب @
محمودمحمدعبدالحق رمضان
مصر
النص (٨)
( غَزَّةُ العِزَةْ٠٠
أرَادُوها مَحْرَقَةً
والعَارُ٠٠يَسْكُنُ
قَاعَاتِ أُمَمِ
البِغَاءْ ! )
بقلم الأديب @
محمود محمد عبد الحق رمضان
(١)
أَيُّهَا العَالَمُ ٠٠!
بِلَا إسْتِثْنَاءْ
أَيُّها الأَحرَارُ ٠٠
هَلْ يَحْكُمُ
الإِنٌسانِيَّةَ
٠٠السُّفَهَاءْ !
(٢)
فَالبَثُّ مُبُاشِرْ
والقَصْفُ
عَلَى الهَوَاءْ
الطُّّفُولةُ ٠٠
أَشْلَاءْ
والشُّيُوخُ ٠٠
ذَبَائِحْ
وقَذَائفُ الغَدْرِ٠٠
تَفْتِكُ بِالنِّسَاءْ
(٣)
أَيُّهَا البُغَاةُ
الجَاحِدُون
لِتَعَالِيمِ
السَّمَاءْ ٠٠!
أَيُّهَا
العُنْصُرِيُّونَ
السَّلَامُ ٠٠ مِنْكُمْ
بَرَاءْ
شِعَاراتِكُمْ زَيْفٌ
وَهَبَاءْ
أَيْنَ ميثَاقُ
الطِّفْلِ ٠٠!
وحَقُّ الحَيَاةْ
٠٠!
وأَيْنَ حَقِّ
النِّسَاءْ ٠٠!
(٤)
فَالصَّمْتُ عُهْر
والعَارُ يَسْكُنُ
قَاعَاتِ أُمَمِ
البِغَاءْ
(٥)
فَعَنْ وُجُوهِكُمْ
سَقَطَ القِنَاعْ
تَسْتَمْتِعُونَ ٠٠
بالدِّمَاءْ
فَيَا حُمْرَةَ
الخَجَلْ
فَغَزّةُ لَنْ
تَكُنَ
حَفْلَةَ شُوَاءْ
أَبَدًا ٠٠
لَنْ تُهْزَمَ غَزَّةُ
مِنْ شَرْاذِمَ
أَغْبِيَاءْ
فَغَزَّةُ الْعِزَّةُ
لَا تُجِيدُ
الإنْحِنَاءْ
٢٩-١٠-٢٠٢٣م
بقلم الأديب@ محمودمحمد عبدالحق رمضان
مصر
النص(٩)
"شُهَدَاءُ الكَلِمةِ نِبْرَاسُ الأَحْرَارْ "
بقلم الأديب@
محمود محمدعبد الحق رمضان
(١)
لِأَجْلِكُمْ كَتَبْتُ ٠٠
يَاشُهَداءَ الحَرْفِ
والأُمُورِ الجِسَامْ
بِيَدِ الغَدْرِ سَالَتْ
دِمَاؤُكُمْ فَلَا ذَاقَتْ
عُيُونُهُمْ طَعْمَ المَنَامْ
(٢)
أَنْتُمْ فُرْسَانُ الكَلِمَةِ ؛
وَهَدِيرُ الصَّمْتِ ؛
وَأصْدَاءُ السِّكُونِ؛
وسَنَا الظَّلامْ ،
أَنْتُمْ٠٠
رُوحُ المَعَانِى؛
وقَصِيدُ البَوْح؛
والهُيَامْ ؛
أَنْتُمْ ٠٠
شُعُاعُ الفَجْرِ ؛ يَنْسَابُ
فِى ظِلالِهِ السَّلامْ؛
أنْتُمْ ٠٠
صَرْ خَةُ الوُجُودِ ؛
وَثِمَارُ الفِكْرِ ؛
ِ وَحَدُّ الحَسَامْ؛
(٣)
خُلُودًا ٠٠
يَاشُهَدَاءَ الحَقِّ
رِيَادَةً ؛
وَدِمَاؤُكُمُ الزَّاكِيَةُ ؛
لِلْأَحْرَار٠٠
أَسْمَىٰ وِسَامْ
٨-١١-٢٠٢٥م
بقلم الأديب
محمود محمدعبد الحق رمضان
مصر
النص(١٠)
(فِي تَمَامِ السّابِعَهْ: قَالَتْ غَزَّةُ ٠٠ فاسْتَيْقَظَ أَحرَارُ
العَالَمِ ٠٠!)
بقلم الأديب@
محمودمحمد عبدالحق رمضان
(١)
فِي تَمَامِ السَّاعَةِ
السَّابِعَهْ
تُكَبِّرُ أَرْوَاحُ
الشُّهَدَاءِ
تَكْبِيرَاتٍ
هَادِرَهْ
(٢)
وَيَزْهُو
"صَبَاحُ غِزَّةَ"
فَاسْتَحَالَتِ
الْحَرَائِقُ جَنَّةً
بِسُنْدُسِهَا
٠٠عَاطِرَهْ
(٣)
وَتُشْرِقُ
وُجُوهُ الأَحرَارِ
فَتَنْسَابُ الأَضْوَاءُ
بُحُورَ عِزَّةٍ
وفَلَسْطِينٌ
غَامِرَه
(٤)
فِى تَمَامِ
السَّاعَةِ السَّابِعَهْ
تُنَكَّسُ
أَعلَامُ الشَّرِّ ٠٠
رُعَاةُ ٠٠
الغَادِرِهْ
(٥)
فَقَدْ هُزِمَتْ ٠٠
وَأَذْعَنَتْ ٠٠
وَتِلْكَ الكَرَّةُ
"خَيْبَرُ"
السَّاعِرَه !
(٦)
لَمْ يَسْتَيْقِظُوا
مِنْ غَفْلَةٍ ٠٠!
فَكَمْ زَعَمُوهَا
أَكْبَرَ قُوَّةٍ
قَاهِرَه ٠٠!
(٧)
ظَنُّوا
أَنَّ "الأحرَارَ"
تَعَبُوا
وَهَاهُمُوا ٠٠
قَدْ أَعَدُّوهَا
٠٠كَاسِرَه
(٨)
فَكَانَ
"طُوفَانُ التَّحرِيرِ "
ثَورَةً ٠٠
فَعَرَّاهَا٠٠
عُنْصُرِيَّةً
خَاسِره
(٩)
فِى تَمَامِ
السَّاعَةِ السَّابِعَه
قَالَتْ غَزَّةُ ٠٠
فَاسْتَيْقَظَ
العَالَمُ !
وَأَذْعَنَتْ
لِقَوْلِهَا رُؤُوسِ الشَّرِّ
السَّادِرَهْ
(١٠)
فَالْوَيْلُ كُلُّ الوَيْلِ
لِلإنْسَانِيَةِ
مِنْ حَضَارةِالْقَتْلِ
وشِعَارَاتِهَا ٠٠
الفَاجِرَهْ !
٢٤-١١-٢٠٢٣م
بقلم الأديب محمودمحمدعبدالحق رمضان
مصر
النص(١١)
(هَٰكَذَا ٠٠
لِلْقُدْسِ أُغَنِّى) بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
(١)
ارْحَلُوا ٠٠
فَأَنْتُمُ
المُحَاصَرُونْ
اذْهَبُوا
قُطْعَانَاً كَمَا أَتَيْتُم حُفَاةً تَبْكُونْ
فَالأَرْضُ لَنَا
وأَنْتُم لَهَا
غَاصِبُونْ
(٢) أَيُّهَاالعُنْصُرِيُّونْ
لَا أَرْضَ لَكُمْ
وَلَا هَوَاءْ
فَكَيْفَ تُظَلِّلُنَا
-مَعَكُمْ- سَمَاءْ
أَيُّهَا
المُجْرِمُونَ
كَمْ قَتَلْتُمْ مِنْ
أَنْبِيَاءْ
وَكُمْ أَطْفَالٍ
ذَبَحْتُمْ
واغْتَصَبْتُمْ
مِنْ نِسَاءْ! فَاللَّعْنُةُ تُصَاحِبُكُمْ
أَيْنَمَا حَلَلْتُمْ
مَلْعُونِينَ
مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ وَمِنْ رَبِِّ
السَّمَاءْ
(٣)
فَالقُدْسُ
مَهْدُ التَّسَامُحِ
وصَلَاةُالنَّبِيِّينْ وَسُبحَانَ
الَّذِى أَسْرَىٰ
بِإمَامِ المُرْسَلِينْ وابْتَعَثَنَا
"نُورَاً لِسَّالِكِينْ "
و "َنَارًا "
عَلَىٰ رُؤوسِ المُجْرِِمِينْ
(٤)
أَيُّهَا المُحْتَلُّونْ
أَيُّهَا العَابِرُونْ
قَدْ جَاءَكُمْ
يَوْمُ الفَصْلِ
فَأَبَدًا-
لَنْ نَنْسَ-
مَجَازِرَكُمْ
نَحنُ-الرِّيحَ-
المَنُونْ فَاذْهَبُوا قُطْعَانَاً كَمَا جِئْتُمْ حُفَاةً / جَوْعَىٰ ٠٠ وسَتَرْحَلُونْ! -إِلَىٰ الجَحِيمِ- لَاجِئِينْ!
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبد الحق رمضان
١٤-٥-٢٠٢١م
مصر
النص(١٢)
"إِلَى أَحرارِ العَالَم"
أَهْوَالُ يَوْمِ
الخَمِيس)
(مَجْزَرَة ُ جَوْعَى'
غَزّة !)
بقلم الأديب/محمودمحمدعبد الحق رمضان
(١)
فَاضَتْ الدِّمَاءْ !
مِنْ - جَوْعَى-
وُعِدُوافِي
-الرابِعةِ-فَجْرًا
بِالأَمْنِ وبالغِذَاءْ
ذُبِحَتْ٠٠
الإنْسَانِيَّةُ
بِقَذَائِفٍ٠٠!
فَتَطَايَرَتْ
مِزَقًا ٠٠وأَشْلَاءْ
فَالمُحْتَلُّ الغَادِرُ
يَلْهُو بِقَصْفِ
الأَطْفالِ والشُّيوخِ
والنِّساءْ
وَصَمْتُ العَالَمِ
خُذْلَانٌ وَهُوَّةٌ
وعُنْوانٌ لِحَضَارَةِ
الزَّيْفِ والشَّقَاءْ
(٢)
أَيُّها الأحرارُ ٠٠
سَقَطَتْ دساتيرُ
الطُّغَاةِ ٠٠
مَاتَتْ ضَمَائرُهُمْ
فَلَمْ يَعُدْ يُجْدِي
اسْتِجْدَاءْ
(٣)
فَالعابِرُون ٠٠
جَاءُوا ٠٠ !
باسْمِ الحَيَاةِ
جَاءُوا ٠٠حُفاةْ !
لَاجِئين ٠٠بُؤُسَاءْ!
فَذَبَحُوا شَعبًا
وسَرقُوا أرضًا
وَدَنْسُوا مَهْدَ
الأَنْبِيَاءْ
(٤)
والأشرارُ ٠٠!
كَمْ لَمَعَتْ
-بعيُونِهِم-
دَمْعُ الرِّيَاءْ !
فَأَفْقَدَوا
شَعْبَ غَزّةٍ
كُلَّ الأشياءْ !
وَكَمْ
يَضِجُّ الوجودُ
عليهِمْ بُكَاءْ
(٥)
أَيُّها الأحرارُ ٠٠
أشْعَلْتُ
-حرْفِي -
نَارًا
باسمِ الحياةِ
عَلَى مَنْ أَفْقَدَها
لِشَعْبٍ
دُونَ حيَاءْ
"الخميس "
٢٩-٢-٢٠٢٤م
بقلم الأديب@
محمودمحمد عبدالحق رمضان
مصر
النص(١٣)
(تَرْنِيمَتِي ٠٠
إِلَى' شَهِيد )
الآنَ ٠٠!
تِرَجَّلَ الفَارِسُ
وَارْتَقَى' ٠٠شَهِيدَا
مُجَاهِدًا ؛صَادقًا
صَابِرًا
مُتَرَنِّمًا نَشِيدَا
فَكَمْ تَرَاقَصَ
المَوْتُ
بِدَرْبِهِ !
فَأَبَى' إِلّا خُلُودَا
فِي رَوْضَةٍ
انْدَاحَ
شَذَاهَا وازْدَانَتْ
وُرُودَا
فِي حُلَّةٍ
مِنْ سُنْدُسٍ
أََشْرَقْتَ
بالشَّبَابِ سَعِيدَا
إِلَى' الأَحِبَّةِ
والشُّّهَدَاءِ
والأَحْفَادِ
فَزَانَ اللُّؤْلُؤُ
خُدُودَا
طِبْتَ ٠٠وَطَابَ
مَسْعَاكَ ٠٠وفُزْتَ
فَاشْتَعَلَ
قَلْبُ الحَسُودَا
يَاقَائِدًا بَكَاكَ
كُلُّ مُؤْمِنٍ
والإِمَّعَاتُ
في غِيِّهِمْ
"شُرُودَا "
إذَا عَشَقَ عَبْدًا
كَلَامُ اللهِ
فَقَلْبُهُ جَنَّةٌ
يَعْبَقُ
الوًجُودِا
٣١-٧-٢٠٢٤م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
مصر
النص (١٤)
( غَزَّةُ تُبَادُ !!
وسُقُوطُ شِعَارَاتْ
مُجْتَمَعُ الإنْسَانِيَّةِ !
والإخَاءْ! )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
(١)
إِنَّهَا القُلُوبُ ٠٠
المُتَحَجِّرَة !
إِنَّهَا
مَأْسَاةُ
٠٠البَشَرِيَّةِ
المُعَاصِرَةْ!
مَاتَتْ ٠٠
الرَّحْمَةُ
إِنَّهَا الزَّلْزَلَةْ !
(٢)
بِغَزَّةٍ ٠٠!
تِلْكَ
البُقْعَةُ
المُحَاصَرَةْ !
مِنْ السَّمَاءِ
٠٠مَحْرَقَةْ !
والأَرْضُ ٠٠
يَبَابْ !
والأَطْفَالُ ٠٠
أَشْلَاءْ !
والنِّسَاءُ ٠٠
مِزَقُ !
والشُّيُوخُ ٠٠
فِي أَسْرٍ
٠٠وابْتِلَاءْ !
(٣)
والمُجْتَمَعُ
الدَّوْلِي ٠٠
بَالُونَةُ
اسْتِرْخَاءْ
يَلْهُو٠٠
بِهَا الأَغْبِيَاءْ
غَزَّةُ ٠٠ تُبَادْ !
(٤)
غَزَّةُ ٠٠!
تَكْشِفُ نِفَاقَ
العَالَمْ!
أَيْنَ السَّلامُ ٠٠؟
هَبَاءْ ٠٠!
أَيْنَ دَسَاتِيرُ
العَدَالةِ ؟
هُرَاءْ ٠٠!
وَغَزَّةُ
٠٠تُبَادْ !
وتِلْكَ
مُنَاشَدَاتُ
الاسْتِجْدَاءْ !
هَوَتْ
شِعَاراتُ :
الإنْسَانِيَّةِ !
والمُسَاواةِ!
والإِخَاءْ ٠٠!
٢٣-٢-٢٠٢٤م
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبد الحق رمضان
مصر
النص(١٥)
( غَزَّة ٠٠ أَيْقُونَةُ
العِزَّةِ والنِّضَالْ )
بقلم الأديب محمودمحمدعبد الحق رمضان
(١)
لَا وَقْتَ لِلْكَلَامْ
اليَوْمُ ٠٠
يَوْمُ الرِّجَالْ
اليَوْمُ ٠٠
إِعْلَانُ النِّضَالْ
(٢)
فَالشَّجْبُ ٠٠
صَوْتُ الْخِيَانَةِ
لِدِمَاءٍ
تَسْقِي الرِّمَالْ
(٣)
والأَشْعَارُ ٠٠
مِنْ لَحْنِ
الخِيَانَةِ
وبُطُولَاتٍ مِن
خَيَالْ
(٤)
ومَقَالَاتُ الزَّيْفِ
الثَّوْرِيَّةِ ٠٠
تُعْرَضُ
والرَّصِيفُ لها
مَجَالْ
(٥)
لَاوَقْتَ٠٠ لِلْكَلَامْ
فَالحُلْمُِ ٠٠٠قُوَّةٌ
ونِضَالْ
والوَهْمُ
٠٠انْتِصَارُالجِدَالْ
(٦)
لَا وَقْتَ٠٠لِلْكَلَامْ
فَالحَقُّ ٠٠ لَهُ
رِجَالْ
والنَّصْرُ ٠٠ وَعْدٌ
وطُوفَانُ الأَقْصَى
يَعشَقُ
أَحفادَ الفاروقِ
وبِلالْ
٢٠-١٠-٢٠٢٣م
بقلم الأديب@
محمود محمدعبد الحق رمضان
مصر
النص(١٦)
(مَوَاكِبُ العَوْدَةِ
وَرُوحُ الصُّمُودِ
والانتصار )
بقلم الأديب@
محمود محمدعبد الحق رمضان
(١)
كَانَ وَعْدًا ٠٠
فِي عَصْرِ
التِّيهْ :
تَسَيَّدَ الأَقْزَامْ
وَتَنَجَّمَ
التَّافِهُونْ
وَعَلَتْ أَصْوَاتُ
الأَشْرَارْ
وَتَصَايَحَ
المُنَافِقُونْ
وَصَدَحَتْ
بِالفُحْشِ الدَّاعِرَاتْ
وَكَانَ ٠٠
وَكَانَ ٠٠
كَلَحْظَةِ اشْتِهَاءْ
وَصَارْ ٠٠
وَصَارُوا
هَبَاءْ
(٢)
وَكَانَ وَعْدًا ٠٠
لِيَهُونَ ٠٠ كُلُّ
شَيْءْ :
"الفَقْدُ
و -التَّشْرِيدُ -
والأَسْرُ "
كَانَ قَدَرًا
و قَضَاءْ
وَعَلَى' دَرْبِ
الأَحرَارِ
هَبَّ أُولُوا
الْبَأْسِ ٠٠
وكَانَوا
اصْطِفَاءْ
فَجَاسُوا ٠٠
خِلَالَ الدِّيَارْ
فَالنَّصْرُ قِبْلَتُهُمْ
أَوْ لِلْفِرْدَوْسِ
يَكُنُ الْإِرْتِقَاءْ
٢٧-١-٢٠٢٥م
الأديب@
محمود محمدعبد الحق رمضان
مصر
النص(١٧)
(أُنشُودتِي:
أَنَا المُقَاوِمُ )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبد الحق رمضان
(١)
أَنا المُقَاوِمُ
الأَرْضُ
أَرْضِي
والرُّوحُ فِدَاهَا
وَدَمِي
المَسْفُوكُ
بِيَدِالغَدْرِ رَوَاهَا
(٢)
وَأَنَا الجَسُورُ
لَا أَهَابُ آلَةً أَوْ
سِوَاهَا
أَعْتَلِيَها كَالْمَوْتِ
يَتَجَرَّعُهُ لَظَاهَا
(٣)
أُتُوا حُفَاةً عُرَاةً
فَاغْتَصَبُوا
الأَرْضَ وأَشْعَلُوا
سَمَاهَا
فَقَسَمًا
-سيُهْزَمُونَ-
وَلَا يَغُرَّنَّكَ إِنْ
تَبَاهَا
(٤)
أَنَا المُقَاوِمُ
-بِنَعْلِيَ-
أَطَأُ هَامَاتٍ
قَدْ تَسَامَتْ
فَبِئْس٠٠
عُقْبَاهَا
ذُوقُوا مِنْ أُسْدِ
الله نَقِيعَ المَنَايَا
وعُظْمَاهَا
(٥)
تَجَمَّّعَت -
فِي أَفْئِدَتِهمْ
هِمَمَمُ
الأَوَّلِينَ
وَذَا الزَّمَانُ
أَبْدَاهَا
٢٨-٦-٢٠٢٥م
بقلم الأديب@
محمود محمد عبدالحق رمضان
مصر
النص(١٨)
(الحَالِمونَ
بالسَّلَامْ !!كَفَى'
إِنْتِحَارْ !)
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
أَيُّها العُرْبُ
الحَالِمونَ !!
كَفَى' ٠٠ ! إِنْتِحَارْ
فَالذُّلُّ عَشَّشَ
بِاغْتِيَالِ وِحْدَة
الْقَرَارْ
فَجَاسَ بِأَرْضِ
العُرُوبَةِ كُلّ
طَامِعٍ أَوْ غَدَّارْ
ذَبَحُوا الإنْسَانِيَّةَ
وَفَجَّرُوا الدِّيَارْ
هٓذِي حَمَامَةُ
السَّلامِ مُتْعَبَةٌ
والطُّفُولَةُ شَرَّدَهَا
الْأَغْيَارْ
(٢)
أّيُّهَا الْأَحْرَارُ
٠٠هُبُّوا
فَالسَّلَامُ قُوَّةٌ
وَإصْرَارْ
والإيمَانُ دَرْبٌ
لِلْخُلُودِ وَصُحْبَةُ
الأَخْيَارْ
فَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ
اللهِ
وصَابِرُوا يَتَنَزَّلُ
الإِنْتِصَارْ
ولَنْ يَصْنَعَ المـَجْدَ
ثُلَّةٌ
مِنَ المُعْتَدِينَ
الأَشْرَارْ
١٤-٣-٢٠٢٥م
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
مصر
النص(١٩)
"ثَلَاثُ رَسَائِلٍ
لِلْعَالَم "
[مَرْثِيَّةُرَفَح]
( الجُنُون
المَحْرَقَةُ
التَّحْرِير )
بقلم الأديب @محمودمحمد
عبد الحق رمضان
" ١"
(جٌنُونُ العَالَم)
عَالَمٌ غَرْبِيٌّ
يَقُودُهُ
الجُنُون ٠٠!
سَفِينَتُهُ ٠٠ بِلَا
شِرَاعْ
الْقَتْلُ٠٠والتَّفْجِيرُ
فُنُونْ ٠٠!
كُلُّ الْقَوَانِينِ ٠٠
خِدَاعْ ٠٠!
الشِّعَارَاتُ ٠٠
مَشَانِقٌ مِنْ
حَرِيرْ ٠٠
وَكُلُّ مَتَاعْ !
المُؤَسَّسَاتُ٠٠حَفَائِرُ
لِلْضُعَفَاءْ ٠٠ أَكْفَانٌ
لِمَنْ ٠٠انْصَاعْ !
السَّاسَةُ عُتَاةٌ ٠٠
بِلَا إِحْسَاسْ ٠٠
وَلَا إِدْمَاعْ ٠٠!
والحَضَارَةُ
المَزْعُومَةُ ؛ تَرُشُّ
المَوْتَ ؛تُسَجِّلُ
الرُّفَاتَ وَلَا
تَرْتَاعْ !
العَالَمُ ٠٠إِلَى' ضَيَاعْ
"٢"
(مَحْرَقَةُرَفَح)
الإِنْسَانِيَّةُ
فِي رَفَحٍ تَرْتَاعْ
فَالصَّوَارِيخُ ٠٠
تُصْهِرُ الْأَطْفَالْ
٠٠دُونَ دِفَاعْ
النِّسَاءُ أَشْلَاءْ ٠٠!
وَالرِّجَالُ
رُءُوسٌ
بِلَا أَضْلَاعْ ٠٠!
وَالْكَيَانُ
اللَّقِيطُ ٠٠!
لَنْ يَعِشَ
دُونَ صِرَاعْ ٠٠!
يَقْتَاتُ مِنْ
أَنْهَارِالدَّمِّ ٠٠!
ويَتَفَاخَرُ
بِالإِفْزَاعْ !
الْإنْسَانُ فِي
رَفَحٍ مُلْتَاعْ ٠٠!
"٣"
(أُسْدُ التَّحْرِير )
أَيَا دُعَاةَ
الزَّيْفِ٠٠وَالْإِخَاءْ٠٠!
أَيْنَ الحُرِّيَّةُ٠٠!
فَهِىَ لِلْإِنْسَانِ
شُعَاعْ
أَيَا أَبَالِسَةَ
النَّغَمَة
فِي الأَسْمَاعْ
الْآنْ ٠٠ لَنَا عَالَمُنَا
وُكُلُّ عَالَمَكُمْ
خِدَاعْ !
لَكُمْ قَوُانِينُكُمْ
٠٠وَلِلْأْحْرَارِ
قَانُونٌ لَذَّاعْ !
"لَيْسَ لِلْمُحْتَلِّ
قِلَاعْ !
وَالْأَرْضُ عِرْضُ
الْأَحْرَارْ
وَدَمُ الشَّهِيدِ٠٠
لِكُلِّ حُرٍّ شُعَاعْ
وَأَنَّ المُغْتَصِبَ
لِأَرْضِي٠٠
رَهِينُ القَاعْ !
٢٧-٥-٢٠٢٤م
بقلم الأديب@ محمودمحمدعبد الحق رمضان
مصر
النص( العُشرون)
( لِأَبْنَائِى٠٠
ذَاكَ مَا فَاضَ بِهِ
قَلْبِى ! )
بقلم الأديب@
محمودمحمدعبدالحق رمضان
(١)
قُل ْما شَاءَ
اللِّٰهُ ٠٠
وانْثُرْ الحَمْدَ
دُعَاءْ
وخُذْ مِنَ
الوُجُوهِ
رَسَائِلَ طُهْرٍ
وصَفاءْ
(٢)
هٰذِى زُهُورُ
الأمَلِ
تَسْخُو شَذًا
وَضِيَاءْ
فِتْيَةٌ
" حَفِظَهُمُ اللِّٰهُ"
وَسَادُوا خُلُقًا
وَبِنَاءْ
فَكُونُوا سَنَابِلَ
الخَيْرِ٠٠
ولِلْعُلَا بَابُ
رَخَاءْ
(٣)
أَبْنَاؤُنَا أَنْتُمْ
أَعْمَارُنَا
وآمَالُكُمْ
خُلْدٌ
وبَقَاءْ
فَهُبُّوا لاحتِضَانِ
المَجْدِ
عَزْمًاوالْبَذْلُ
مَضَاءْ
وعَهْدِى بِكُم
-يَاْ زَهْرَ الوفاءْ-
أَنْ تُلَبُّوا النِّدَاءْ
فَاسْتَعِينُوا -
بِخالِقِ الكَوْنِ
ولَا تَنْسَوِْنِي
بِدُعَاءْ
(٤)
سَلَامًا حَبَّاتَ
القَلْبِ ؛ فَلْيَرْعَاكُمُ اللَّٰهُ
وَلَنَا لِقَاءْ
ذَاكَ مَا فَاضَ بِهِ
قَلْبِى
فَخَطَّهُ قَلَمِي
وَفَاءْ
🖊الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
٢٩-١-٢٠٢١م
مصر
-وفي الختام أرجو أن أكون عند حُسن ظن عُشّاق اللغةالعربية وآدابها في ربوع الوطن الحبيب ٠
-وأَكَرِّرُ خالص تقديري واعتزازي للمُؤَسِّس رائد التنوير الأديب
د/سمير شراويد جزاكم الله خيرا
-"تَقَبَّل الله تعالى مِنَّا الأعمال وجعلها لنا عملًا صالحًا مُمْتَزِجًا بالإخلاص والحمدلله رب العالمين "
الأديب@ محمودمحمدعبدالحق رمضان
القاهرة ١٠-٦-٢٠٢٦م


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
دار نشر تحيا مصر 🇪🇬للإبداع. اصدارات الكترونيه